الرياض - قنا:
عقد هنا أمس الاجتماع التشاوري الخامس لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون بمشاركة وزراء التربية والتعليم وحضور المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
والقى سعادة السيد سعد بن ابراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم رئيس الاجتماع التشاوري كلمة شكر فيها المملكة العربية السعودية على استضافة الاجتماع .. مؤكداً أهميته في سبيل مزيد من التواصل والتشاور حول مسيرة العمل التربوي المتجدد .. ومثمناً جهود ومساعي مكتب التربية العربي في تطوير العمل التربوي في دول الخليج التي تسعى لمواكبة التقدم الحاصل في هذا المجال عالميا.
ومن جانبه قال الدكتور علي بن عبدالخالق القرني الأمين العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج في كلمة امام الاجتماع إن مكتب التربية يسعى لتحقيق الأهداف التي وضعتها قيادات دول المجلس.
كما تناول القرني في كلمته جوانب من منظومة البرامج المهمة والمثرية لمسيرة تطوير التعليم التي قام بها مكتب التربية وهي الآن متاحة للوزارات في الدول الأعضاء ، مؤملاً أن تسهم في الرقي بالتربية والتعليم ، وبإعداد النشء إعدادا يلبي الطموحات، ويبعث على الاعتزاز.
بعد ذلك استعرض المجتمعون جدول الأعمال الذي ركز على عرض نماذج لتجارب تربوية بالدول الأعضاء في مكتب التربية العربي، ومناقشتها حيث قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة تجربتها في الاعتماد الأكاديمي للمدارس الحكومية والخاصة، ثم قدمت مملكة البحرين تجربة تربوية عن "التلمذة المهنية" بعد ذلك قدمت الجمهورية اليمنية برنامج التحويلات النقدية المشروطة كأحد برامج حل مشكلة تسرب الطالبات من التعليم، وعرضت دولة الكويت تجربتها بشأن تأصيل القيم التربوية، فيما استعرضت المملكة العربية السعودية تجربتها في تطوير المناهج التعليمية التي شملت ثلاثة محاور رئيسية هي العلوم والرياضيات والمشروع الشامل للمناهج ونظام المقررات للمرحلة الثانوية .. أما سلطنة عمان فعرضت تجربتها في برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية، فيما استعرضت قطر تجربتها في المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس بدولة قطر.
واستعرض وزراء التربية والتعليم في ختام أعمال الاجتماع نواتج بعض برامج مكتب التربية العربية لدول الخليج، فيما ناقش المجلس التجارب التربوية ومدى الإفادة منها في الدول الأعضاء.